الجمعة، 11 مايو، 2012

أهلا بكم مجددا..

أعود إلى التدوين بعد انقطاع طويل، لم أكن أنوي العودة في الواقع، يتسرع الانسان كثيرا، يخطئ كثيرا، ينظر خلفه فيجد بعض ما كتبه يرضيه لا يزال، والبعض الآخر كان مفتقرا إلى النضج، أو العمق، فأقول لو أنني استقبلت من أمري ما استدبرت لما تسرعت بهذا الكلام..
لا أعدكم بعودة أفضل، فالواقع أنني عدت رغم أن كل ما جعلني أتوقف لا يزال قائما، أحتاج إلى الكثير، لا شك لدي في ذلك، لكنني بكتابتي أحرق المراحل واختصر المسافات على نفسي، في عملية التعلم وتنظيم الأفكار، لا يكفيك مجرد التأمل في الهواء، فالفكرة مالم تصطدها، تقيدها مكتوبة، وتعرضها للنقد والرد، تظل ضلالات وأوهام..وما أكثرها اليوم..
لكن حالي اليوم أفضل، لا أظن أنني سأعود لبكائيات الأمس، وحسرتنا من نظام يبيعنا ويتمنن علينا، لقد سقط، فالمنطقي أن حديثنا اليوم (بوصفي واحد من قومي) صار ذو قيمة أكبر، تسعدني تلك الفكرة وتشجعني على العودة، لكن شبكات التواصل الاجتماعي تقوم بهذا الغرض تماما، فيما تترك لي سلبية واحدة، هي تشتت الأفكار والغرق في المعلومات أكثر من اللازم..
سأعود إلى هنا كلما أردت أن أكتب (القصة الكاملة) كما أراها، كل معلوماتي، وبنائي المنطقي، ما أعرفه وكيف أربط بين عناصرها، أشاركها مجددا، وأفتح صفحة جديدة، عفا الله عما سلف :)